من نحن

حيث أنني مستشار في أمور الهجرة الى كندا ، لذلك أرغب في التعريف بنفسي لك من يطلع على هذا الموقع ، و لديه من الفضول ما يدفعه للتعرف على أمور الهجرة الى كندا . أسمي وليد أمانه . هاجرت من سوريا الى كندا منذ زمن . و كنت قد حصلت على درجة الليسانس في علم القانون من جامعة حلب – سوريا ، و التي عشت فيها ردحاً طويلاً من الزمن ، و قد كنت ملازماً والدي المحامي في مكتبه ، حيث تعلمت منه الكثير. و كمحام في سوريا ، فقد توسعت معرفتي وخبرتي في مجال القانون و المحاماة ، كما تمتعت بقدرة على التحليل و التواصل مع كافة صنوف الناس من مراجعين و أصحاب الذوات في مراكز الدولة ، و قد ساهمت في مساعدة المراجعين في حل المشكلات التي يواجهونها في حياتهم العمليه . تعلمت اللغة الإنجليزيه في أوائل العمر ، وهذا ما ساعدني في إستئناف حياتي في كندا حينما هاجرت اليها ، و قد لا حظت أنه بدون اللغة لا يستطيع المرء أن يحيا ، حيث اللغة وسيلة ضرورية لأي مهاجر يرغب في التواصل مع الآخرين و يعمل ، وبدونها لا يستطيع أن يفعل كثيراً ، سواء كان المرء يرغب في الدراسة أو العمل أو أن يتواصل إجتماعياً في محيطه الجديد . إنتسبت الى جامعة كالجري – البرتا – كندا ، في قسم الدراسات العامه ، حيث سجلت عدداً من الدورات في علم الإقتصاد العام و الخاص منها . هذه الدورات وسعت من مداركي الإقتصاديه و التي تعتبر أساساً مهماً في تفاعل المجتمع الكندي إقتصادياً ، و لا أنكر أنها كانت متعة لا تضاهى . إن إحدى الأسس التي يرتكز عليها الإقتصاد الكندي هو المهاجرون اليها ، لذلك و ضعت الحكومة الكنديه عدداً من البرامج و القواعد لتسهيل الطريق أمام القادمون الجدد ، و لكي تكون المنافع متبادلة ما بين المحيط الكندي و القادم الجديد ، و الأساس في هذه البرامج أنها تستجيب للحاجات الإقتصاديه في بعض منها ، ومنها ما يستجيب للحاجات الإنسانيه ، كبرامج اللجوء . ينهض المحامون و المستشارون في أمور الهجرة على مساعدة من يرغب بالقدوم الى كندا ، وفي حل الإشكالات التي يتعرضون اليها بعد قدومهم و إستقرارهم في كندا. و كمستشار في أمور الهجرة ، أنهض بمهام مساعدة من يرغب في الهجرة الى كندا سواء للدراسة ، أو الزيارة ، أو العمل ، أو الإستقرار بكندا كموطن جديد . في الوقت الذي كنت أدرس القانون الكندي ، الى جانب الدراسات الآخرى المتعلقة بمحيط القانون و العمل ، كان يستدعي إنتباهي الشروط التي وضعتها الحكومة الكنديه من أجل القبول ، فقد لا حظت أنها لم تجعل من الدين ، أو القوميه ، أو العرق ، أو التوجهات السياسيه و الإقتصاديه شرطاً من شروط القبول أو الرفض . إن أسس القبول مبنيه على المعرفة اللغوية ، و درجة التعليم أياً كانت ، والخبرات ، إضافة الى السن ، ومع ذلك المتقدم بالسن لا يفرض لسنه. و يقتضي علينا أن لا نستغرب ذلك ، حيث لا ئحة حقوق الإنسان الكندي ضمنت حرية الفكر لكافة الكنديين ، و قانون الهجرة الكندي يتوافق تماماً معها . والسبب الذي دعاني الى أن أعمل في هذا مجال الهجرة الى كندا كوني أنا مهاجر . و الهجرة ليست من الأمور السهلة ، حيث المهاجر يواجه عدداً من الصعوبات ، وتبدأ من اللحظة التي يتقدم بها بالطلب و تمتد الى اللحظة التي يستقر بها في الوطن الجديد. و خلال هذه المسيرة ، يواجه المهاجر كل أنواع المفاجاءات ، وذلك بسبب إفتقارة للمعلومات و الأساليب التي يجب أن يسلكها لحل المشكلات التي تواجهه. و كوني في كندا ، لفترة ممتدة من الزمن ، مما مكنني من مساعدة الآخرين ، على أقل تقدير ، الى أين يذهبون ، و ماذا بإمكانهم أن يفعلوا ، و لمن يتحدثون لكي يحصلوا على المساعدة الصحيحة . في الفترة الأخيرة ، ساعدت عدداً من اللاجئين السوريين في لجوئهم لكندا ، وقد ساعدني بذلك فهم الحكومة الكنديه للحاجة الملحة لطلبة اللجوء و يقينها و معرفتها بالوضع العام في سوريا ، لذلك شكراً لكندا و الحكومة الكنديه – حكومة حزب الأحرار . أخيراً ، أدعو بالنجاح و التوفيق لكل من يهاجر الى كندا ، و أستطيع أن أؤكد أن كندا بلد مليء بالفرص. ترى هل وجدت فرصتي ؟ نعم وجدتها .