الدخول السريع

الدخول السريع هو نظام وضعته الحكومة الكنديه لإدارة مجموع الطلبات المقدمة من أجل الهجرة اليها ، وذلك من خلال برامج الهجرة العديدة التي قررتها على أساس المصالح الإقتصادية ، و لدى كندا برامج تختص بجلب العاملين في حقول علميه و إقتصاديه و إداريه ، كما أن لديها برامج تختص بأصحاب الصنعات والمهارات ، إضافة الى أصحاب خبرات العمل في كندا  و نظام الدخول السريع هو إجراء لتسهيل عملية الإنتقاء بصورة سريعة و بإنتقاء الأفضل من المتقدمين ، حيث يتم قبول ثمانين بالمائة من المتقدمين خلال ستة أشهر من تاريخ تقديم الطلب .

التقييم الإقتصادي يتعارض مع نظام الأولية في تقديم الطلب

لقد حل نظام الدخول السريع محل نظام الأولية في التقدم بطلب الهجرة ، كما أصبح نظام الدخول السريع أكثر تجاوباً مع أحتياجات الإقتصاد الكندي الذي يعاني من نقص حاد في اليد العامله . و بصورة منهجية أصبح الإجراء الجديد قادراً على إنتقاء الأفضل من المتقدمين المؤهلين ، كما أدى الى الإبتعاد عن القبول حسب أولوية التقديم ، وعلى مقولة أحد الخبراء أن النظام الجديد أصبح يعطي الأفضلية لمن هو متقن الى اللغة الإنجليزيه أو الفرنسيه ، ولمن هو حائز على الدرجات العلمية كالدكتوراة أو الماجستير.

النظام الجديد

إن عدد الرسائل الموجهة لتقديم طلب الهجرة الى كندا يتوقف على حاجة الحكومة الكنديه التي تقررها . فمثلاً قررت الحكومة الكنديه حاجتها بحدود ثلاثمائة و عشرة ألاف مهاجر ، ففي كل سحب ، و الذي يتكرر مرتين على الأقل في كل شهر، تدعو من حاز على أعلى عدد من النقاط وصولاً الى ما تحتاجه في كل سحب ، فمثلاً في السابع من شهر شباط لعام 2018 تحقق السحب لثلاثة الآف متقدم ، وكانت الدعوة موجهة الى الأفضل من المتقديمن وفق النقاط التي حازها كل متقدم.